Baraa Abdin <baraabdn@emirates.net.ae>

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 أرجو تزوديدي بالجزء الرابع من رواية خان الحرير لأني مهتم بالكاتب نهاد ولأني قرأت معظم أعماله،
 وفي الختام شكراً لهذا الموقع الرائع الذي أتاح لنا متابعة كتابات الكاتب الكبير نهاد سيريس
حسان شوا - شركة المنهل للكومبيوتر
استاذ نهاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدفة وانا اتجول متسكعا في حواري الانترنيت وصلت لموقعك كيف ؟ لا اعرف ؟
على كل حال مبروك الموقع ولمزيد من العطاء والازدهار والنجاح إنشاء الله
وعلى فكرة اعدت قراءة الكوميديا الفلاحية منذ عدة ايام وصدقا استمتعت بها كأول
مرة رغم أنها المرة ربما الرابعة التي اقراؤها
هل لكم تواجد وحوارات في احد اندية الانترنيت الادبية؟ لتتاح لنا فرصة
الاستمتاع النقاش معكم وشكرا
حسان شوا
H M" <bahlola2002@hotmail.com
 الأستاذ الفاضل / نهاد
أولا أرغب فى شكرك على كتاباتك الرائعة ، لقد كنت من المهتمين بالمسلسل كثيرا ولكن ا التليفزيون المصرى لم يذع الا الجزء الأول فقط ولذلك عندما أقتنيت جهاز الكمبيوتر قمت بالبحث عن اى معلومات متوفرة عن القصة حتى اتمكن من اتمامها لأنها تتحدث فى جزء منها عن العلاقة المصرية السورية وتلقى الضوء عليها ولكنها للأسف غير مكتملة ولا أدرى لم رجاءا اذا كانت مطبوعة وتوزع هنا بالقاهرة رجاء اخبارى حتى اتمكن من أقتنائها
وتقبل شكرى وتحياتى
HALA
 Lilian Sabeh <liliansabeh@hotmail.com>
 في زمن أصبح فيه التعبير عن المشاعر ضــــــــــعف
في زمن  أصبحت فيه الأنانية هي مبــــدأ الإنســــــــان
في زمن أصبحت فيـــــــه البســـــــــاطة هَبَـــــــــــــــــل
أصبح من الضروري علينـا أن نضع عدة أقنعة لنخفـي الإنسـان الحقيقـي بداخلنـا
قرأت لـكَ حـالة شــغف - الســرطان
أنا قارئة جيدة ، ولكن منذ مدة فقدتُ رغبتي في القراءة، أبدأ بقراءة كتاب ولا أنهيه، لم أعرف السبب، حسبت أنني ابتعدت عن العالم الروحي، وأنني سأهجر الكتاب للأبد، ولكن مع رواياتك عادت لي شهية القراءة
نهاد سيريس، قرأت في رواياتك شيئاً من  أفكاري.. ثقافتي،،،، وتعرفت على جزء من ثقافتك وأسلوبك وثقافتك، تعرفت على جزء من نهاد سيريس، أحببت هذه الروايات
اسـمي ليليـان سـبع، من مدينة حلــب
احمد جندي - عمان ahmed guindy <guindyavocat@hotmail.com>
 السلام عليكم
اسف لاسلوبى الركيك ولكن شوقى لتكملة القصة جعلنى اكتب بهذا الاسلوب
قصتى هى حالة شغف والمتبقي لى هو من الفصل الثالث الى الاخير
ويعجبنى اسلوبك في الكتابة جدا رغم محاولتك لاضفاء جو انك لا تعرف اسلوب الكتابة والقصة مشوقة جدا جدا
وشكرا
vinnell <azqsim@vinnellarabia.com>
السيد نهاد
اتمنى من كل قلبي ان تكون في صحة جيدة
قرأت الرواية خان الحرير وفي الحقيقة انني اعجبت بها كل الأعجاب
فقط اقول لك شكرا على هذة الرواية الممتعة والتي شدتني من اولها الى اخرها وصرت ابحث عن المؤلف والمؤلفات الأخرى لقرائتها ، انا اشكر و ممنون للذي اخترع وساهم في تطويرالأنترنت التي ساهمت في حصولي على الفرصة للآطلاع على روايتك
اكرر شكري وتمنياتي لك بالتوفيق
عبدالعزيز القاسم
الرياض
السعودية
majd <majd_3wad@hotmail.com
 الأستاذ نهاد المحترم ، تحية وبعد..
في الحقيقة لقد قرأت بعضا من مؤلفاتك وأعجبني تمكنك من التعامل مع هذا الكم الروائي الهائل ، والذي يخص بيئتنا ومجتمعنا العربي السوري .. كما أدهشتني لغتك الجميلة السلسة وأسلوبك المرن في توجيه سير الأحداث والتعامل مع أبطال الرواية .

 مجد

 أم الخير - شاعرة من ليبيا

الاستاذ نهاد

بعد التحية

تظل حالة التعبير خاصة لكل كاتب، وتبقى المشاعر والافكار لصيقة بذهنه حالما يسطرها على الورق تصبح متاحة للغير كلُ يراها حسب تصوره ويتناولها ويستوعبها بمنطق ومن منطلق خاص به، وكنت قد ذكرت لك أن هذه هي انطباعات شخصية وتساؤلات تولدت عفو الخاطر خلال أو بعد قرأتي للنصوص، فقد لفت أنتباهي ذاك البطل الصامت ( صبي الفندق) بعينيه المعبرتين وأدبه الجمّ، تماماً كالأرملة الصامتة ( في انتظار الارملة) تلك الأرملة التي لم تسعفني بمفاتيح شخصيتها، هل صمتها هو صمت البله والجهل؟ أم هو عن ذكاء وفطنة؟ وهل هي وصولية فارغة؟أم أنها سيدة محترمة؟ فلا شئ من تصرفاتها ينم عنها خاصة وأنها عند خروجها تكتسح الجميع بنظراتها وتنعم على المهذب بالرضا والقبول.

كما أثارني فعل الإرادة الغائب من روح البطل المغوار، أختير عنه الانسحاب من الجبهة، واختير له لينبسط ويفرح ويتجاوز أزمته، وعندما يخفق قلبه يهرب من حربه الحقيقية مع نفسه ومع من يحب.

أجدك تقتنص اللحظة، تفرغهامن محتواها ثم تعيد صياغتها وتأثيتها دون أن تفرض نفسك على شخوصها ودون أن تتيح لهم تجاوز لحظة الضعف والسلبية التي يمرون بها، فالشرشف يصف لحظة حرجة ومركّزة لرجل عادي وامرأة عادية ولكنها تمتد شاسعة فسيحة بهما من الولادة وحتى الممات، فهل هي المصادفة أم تصاريف القدر أن يكون صديقه الذي تعارك معه من أجلها يكون زوجاً لها، ويمرض ذاك الصديق لخمس سنوات ولا يموت إلا بعد يومين من رؤيته له والأنكى أنه بذلك الطلب الغريب وبتفسيره لأسبابه يعمق الشعور بالقهر فهي لذاك الصديق حتى بعد مماته..السؤال هو هل تتجمد أو تتوقف مشاعرناعند حد معين فلا تنضج ولا تتغير حتى مع لهيب الغربة؟ لماذا عاد؟ ومالذي كان متوقعاً لديه خاصة إذا ماظلت تنتظره طوال تلكم السنين؟ هل سيوطن أنانيته ليكون بجوارها في أيامه الأخير ليعاود رحلته في غربة أخرى ويتركها تجتر الآلام؟ هل كان سيفكر فيها لو لم يعترضه شبح الموت؟ هل كان سيعود..

بالنسبة لخان الحرير قرأتها بعين المشاهد والحبكة الدرامية وتأثير الشخصيات التي أحببناها في المرئية ولا أريد بهذا أن أبخس الرواية حقها فلولا جودة القصة لما كان للمسلسل نجاح.

أما حالة شغف فهي تأخذك إلى عالم أقرب إلى الاسطورة منه إلى الواقع خصوصاً عندما يلمح كاتب القصة إلى اختفاء أثر البيت وأهله وغرابة موقعه من الأصل.. أما فيما يخص العلاقات الثنائية فليس من الغريب وجودها في أي مجتمع ولكنني أستبعد أن تكون بهذه الكثرة والمشكلة ليست في الكثرة وانما الجرأة وعدم الخجل من تعاطيها على مرأى ومسمع.... أقصد –بغض النظر عن حسن تناول القصة والاسلوب المميز للسرد والطريقة التي يتنقل بها سواء الموظف الزراعي أو صاحب البيت- سأعود لمقصدي مرة أخرى إذ علي أن أغادر الآن

يوم سعيد

أم الخير - شاعرة من ليبيا
  حالة شغف تمثل زمن مستقطع، بين الحلم - كما تفضلت بالقول- والواقع، الحلم جميل وبيهج ولكنه عصيّ صعب المنال وخاتمة الحلم الفجيعة، بينما الواقع حقائق وأرقام ونهايات سعيدة وهذه المفارقة الجميلة لا تطالعنا كل يوم لا في الرواية كخيال ولا في الحقيقة كواقع معاش، وأحييك على مقولة( قمت بصنعها) فهي إن زالت واندثرت أو أنها مستمرة بأجواء وأوضاع مختلفة تظل بالنسبة لي حبيسة الصنعة، وتظل حالة شغف مدهشة وموحية مشبعة بالرفض والتمرد كذلك الاستعداد لدفع ضريبة الاختيار ممن لا تتوقع منهم ذلك بحكم عوامل كثيرة تمس طبيعة الشخصية وجوهرها، والامر هنا يتعلق برواية الرواية ( بديعة وابنتها وداد- الضعف) ذلك الشعور الجميل مع أننا نتهمه بالقبح بعدما نحمّله النتائج، والغني رغم فقره، والوافر رغم جذبه، ذاك هو الضعف الجميل.

 النساء لديك فعل انجاز، تفكر وتختار وتقرر تدافع عما تعتقد في كونه حق مكتسب، وتضحي، أغلب النساء لديك ايجابيات سوء كن على حق أو باطل بعكس الرجال، قد تكتنف خلفيات الصورة بالسواد فيما يخص النساء ولكنها بشكل عام من حيث تناولك لهم منصفة فاليوميات مع برلنت ساذجتها، حبكتها منطقية وتخلف غصة علي الكاتب أو منه لا مجال لأن تدرك، أما البيت الكبير، فالجدران العالية والباب الموصد تهيئ القارئ نفسياً لأجواء مثل التي وجدها الطفل فيه، نائه المتشحات بالسواد وطاقة الفرج متمثلة في الطفلة التي تقنعه بالهرب، ولكن يبقى السؤال لمالم تصبر قليلاً على النهاية؟ أظنك قد بخلت علي الفتي بالزمن المتاح له ليشب وينضج، ولم تشبع رغبتي في المعرفة فيما إذا كان للفترة التي قضاها في بيت جده من آثار سلبية أو إيجابية على شخصيته- واعتذر إذا ماوجدت في قولي انتهاك لحرمة الكتابة- أعلم أنها فعل ابداع، يخرج عن حدود سيطرة المبدع وقد يبعد كثيراً عن أفق المتلقي، كل مافي الامر أنني عند القراءة أستنطق الشخوص أتحاور معها وانتظر منها سبل قد يسعفني بها الكاتب وأحياناً تأخذني إلى مسارب أخرى على غير هدى، وفي هذه الحالة أتفق معك في الرأي إذا ما قلت تلك المسارب تمثل رؤية خاصة بي والكاتب ليس ملزم بها لأنها روايته وليست روايتي. واستطراداً إذا ما كان هذا البيت صورة مصغرة لبيوت أخري أكبر وأعمّ وأشمل قد تمثل بلداناً أو أوطانا فالحدث يتسع ليبتلع الكل مع خاتمة مشرقة.

 لك فائق الاحترام والتقدير

 أم الخير

rwoza@hotmail.com <rwoza@hotmail.com>
 اتمنى ترسل لي الفصل الثالث والرابع والخامس والسادس
واتمنى ان ترسل لي في اسرع وقت
وشكرا
 ايما
 b7rr .. <ba77rr@hotmail.com>
 تحية عذبة...
كم أتشرف بمتابعة أحداث روايتك.....حالة شغف...
كما أسعد بإرستقبال أي قصص وروايات أخرى لك....فلديك قلم جرئ وأفكار رائعة..أرجو أن تضيفني إلى قائمة متابعيك.....
وأشكرك مقدما سواء وصلت أو لم تصل...
تحياتي...
  بــحــر
 ahmed guindy <guindyavocat@hotmail.com>
 السلام عليكم
اسف لاسلوبى الركيك ولكن شوقى لتكملة القصة جعلنى اكتب بهذا الاسلوب
قصتى هى حالة شغف والمتبقي لى هو من الفصل الثالث الى الاخير
ويعجبنى اسلوبك في الكتابة جدا رغم محاولتك لاضفاء جو انك لا تعرف اسلوب الكتابة والقصة مشوقة جدا جدا
وشكرا
 moadares2002@hotmail.com
 حضرت الفنان الكاتب العظيم الاستاذ نهاد سيريس المحترم
تحية حب واحترام وتقد ير لقد كان لي شرف قراءة روايتكم الجميلة جدا حالة شغف وانا كفنان تشكيلي شدني وصفك الرائع لمشهد الحمام فاستوحيت منه هذه اللوحة التشكيلية باسلوبي واحب ان ارفق مع رسالتي هذه عبر البريد الالكتروني صورة لهذا العمل اتمنى ان اكون قد وفقت بما رسمت بريشتي من خلال ابداعكم بالرسم بالكلمة
وبكل محبة اقبلوا تحياتي
متنميا لكم العمر المديد والصحة والتوفيق
التشكيلي : نشأت المدرس
abdukhal@yahoo.com الروائي السعودي عبدو خال
 الاستاذ نهاد
تحية طيبة
تعرفت عليك في حالة شغف فوجدت اني أقف على عالم جميل وكنت أبحث عن كيفية التواصل معك..اليوم فقط دخلت على موقعك فتقبل تحياتي ودعوة للتواصل.
عبده خال
روائي من السعودية
???? ????? <g333a22@hotmail.com>
 سيد نهاد
لا يسعني بعد تلك الفصول إلا أن أقبل تلك الانامل الرقيقة والعبقرية التي سجلت خان الحرير وحالة شغف
(( كل عام وانت وسوريا بألف خير وعيدك مبارك ))
تحياتي وتقديري
وللحديث بقية
جمان
 Joseph MISTRIH <mistrih@hotmail.com>
 حضرة الأستاذ نهاد سيريس المحترم
تابعت روايتك حالة شغف بكل شغف كما هو عنوانها، بقراءتها من خلال الإنترنت. الفصلين الأول و الثاني منها وجذبتني بشدة من حيث موضوعها وأسلوبها الأدبي، وعلمت فيما بعد أنها متوفرة في بعض المكتبات وسأذهب بالتأكيد للبحث عنها. ولحينها عليها أطلب إذا كان بالإمكان الحصول على الفصل الثالث لقراءته مع الشكر والتقدير العميقين.

جوزيف مستريح
أعمل في مجال السياحة كدليل للمجموعات الإيطالية.
حلب
 سامر المحمد - موقع نسيج
 السلام عليكم

لن أطيل عليك حضرة الأخ نهاد
ولكن أريد أن أصدقك القول في أنك وضعتني في حالة شغف عند قراءتي للرواية ( حالة شغف ) ...
ووضعتني في جو هذه الرواية ... ولم يرتاح بالي حتى أنهيت قراءتها ..
ولكن لي تعليق صغير ...
أحداث القصة كانت مطولة ...
ولكن في آخر صفحتين منها كانت الأحداث متسارعة ...
هل فعلت ذلك كي لا يمل القارىء ؟؟ أم أنك وجدت ذلك الحل الأفضل لختم القصة ؟؟

وشكرا لكم
وتمنياتي لك بالنجاح الدائم

Mr. Samer Al-Muhammad.
The Graphic Designer of  Naseej Site.
www.naseej.com.sa  www.amsh.sy.cf

 al_brens_q8_19@hotmail.com حمد
 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نحن معجبين بكتاباتك جدا ونتمنى ان نستطيع اكمال قراءة
{رواية {الكوميديا الفلاحية
وشكرا جدا
 wahaj1999@hotmail.com
الحديث الى الذين ، يشعلون في حروفهم ، حرائق النبض و ينتصرون لنا على البرد والثلج الصقيع ، حديث الى حرف يكتبنا ، برقة لا متناهية و يحمل جينات قلقنا و ارتباكنا و حالات ،، جمالنا و نزقنا و اغترابنا و فوضانا
قرأتك في حالة شغف .. كنت حالة كتابة متفردة
شكرا لأنك جميل متى كتبت
ثائر متى نزفت
رائع دوما

... جنـّة
 wahaj1999@hotmail.com
  قراتك في الشرشف ، و اقرؤك الان في ( السرطان )
سعيدة جدا باكتشاف هذه اللغة ، هذا الحكي الذي يعيدني الى زمن الحرف البهي..سعيدة بعوالم قصصية جميلة ، احس انها قادرة على حمل الكثير من الهم الانساني و من المفردة الجميلة و اللغة / الحلم /
انا لست شاعرة الى حد كبير ، هذا لا ينفي عني فعل وحاسة الشعور طبعا و لكني امراة ما ، تخربش كي تعيش ..

شكرا كثيرا على مساحة التواصل التي منحها نبضك

دمت راقيا
جنة
  wahaj1999@hotmail.com
 وانا اقرأ / البيت الكبير / مثُل أمامي الاديب الجزائري / محمد ديب ، في رائعته البيت الكبير ، هل تعرفه ؟
وجدتني أطل مع عيون ذلك الطفل المصلوب في زوايا لم تكن له على الشارع ، ورأيت صور القهر الانثوي ، في الهزيع الاخير من الغبن
سعدت كثيرا بقراءتك ، عوالمك ماطرة و ثرية للغاية ،،
تجعلني اعود الى مساحات الحكي البهي / في افتقاد زمن شهرزاد التي تروي كل ليلة قصة جديدة لتعيش اطول
هل تتصور الكاتب غير هذ التحايل الجميل على الورق و اللغة ليظل اطول نزف ممكن ؟
اسعدني كثيرا أن ارنو الى عوالمك
المرة المقبلة ، ساريك بعض خربشاتي (و حفاظا على سلامة ذائقتك ساختار الاجمل منها
جنة
دمت مورقا
 Azzam F. A. <azzam65@scs-net.org> عزام فوق العادة: مخرج تلفزيوني
 أتمنى أن لاأكون مخطئاً ، فأنا أريد التحدث الى الاستاذ نهاد سيريس ، وقد وجدت هذا العنوان وأتمنى أن يكون  له.  أنا عزام فوق العادة ( مخرج تلفزيوني ) ، أنتهيت الآن من قراءة روايتك الجميلة جداً ( حالة شغف ) وولدت عندي أيضاً شغف شديد بأن أبحث عن عنوانك وأرسل لك ، أهنئك
سأروي لك ما جرى معي ، أكتشفت الرواية على الأنترنت بالصدفة ، وحيث أنني من المعجبين جداً ب (رياح الشمال ) ، انزلتها مباشرة بدون أي تردد ، واحتفظت بها بشكل أنيق في الكومبيوتر ، وبدأت القراءة ، وأول مرة يحدث معي أنني من شدة المتعة ، لم أستطع أن أنجزها بسرعة ، لاتستغرب ، فالعادة أن ننكب على الرواية الممتعة حتى ننهيها ، هذه أول رواية فعلت معي فعل عكسي ، كنت كل يوم أراجع ماقرأته سابقاً وأنا أبتسم لوداد ، وأتستمتع بالأجواء الساحرة ، وأتخيل البيت وشكل الشيخ واسماعيل والقرية الحدودية ومحطة القطار و حمام النسوان ....الخ من التفاصيل الساحرة ، حاولت جاهداً أن تمر عدة أيام بين الفصل والآخر أثناء القراءة ،فقد كان الهم المنغص أنه سيأتي يوم وأنتهي من القراءة ( كما في الرواية حيث كان سيأتي يوم وتنتهي فيه الحكاية ) وعندها سأبقى لفترة بدون سحر ومتعة ، وكنت أثناء القراءة أرسلها لكل الأصدقاء بالبريد أو عن طريق - فلوبيات - كما نتبادل المعلومات القيمة والثمينة ، فقد شعرت أن على الكثيرين أن يقرأوها ، لقد أصابتني هذه الرواية بالانسانية من جديد بعد أن مر زمن طويل كانت فيه الأشياء والقيم والمفاهيم والأحداث والناس ربما قد أصبحت بلا طعم أو لون أو رائحة، انها شيء ( أقصد الرواية ) يجعلك تحلق في عوالم جميلة وساحرة وممتعة جداً ، كثير من التشويق كثير من الحب كثيرمن اللغة الأدبية المحبوكة بشكل متقن ، وقليل من الروايات التي قرأتها في حياتي أصابتني بمثل هذا الشعور ( وأنا قد قرأت المئات ربما ) ، و أصبح عندي شغف مثلك أن أبحث عن .... وداد
شكراً لك
khaled albasam" <roya7@hotmail.com
 لقد سعدت بقرءاه الاجزاء المتوفره على النت من روايه( حاله شغف ) واتمنى منكم ان اقراءها جميعااااا...
شاكر للؤلف على العوالم الشيقه التي فتحها لنا ومن السرد الجميل المشوق
ودمتم
 dmh@gawab.com
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكاتب الكبير
اشكرك على الرد السريع أولا
ثانيا أطلب رواية خان الحرير الفصول الرابع والخامس والسادس والثامن و......الى آخر الرواية ( لاحظ اني لم اطلب الفصل السابع منها لاني قرأته في غير موقعك ومنه استدللت على موقعك الرائع اما الفصول الثلاثة الاولى فقد قرأتها في موقعك )
ثانيا : احس بالاحراج منك ولذلك فسأؤجل طلبي الثاني من بقية الروايات لحين ارسال خان الحرير البالغة الروعة
 dmh@gawab.com
 الكاتب الكبير نهاد سيريس أو القائمين على هذا الموقع .

اشكرك شكرا جزيلا على ردك علي واقدر رغبتك في ابداء رأيي في رواياتك الا انني استميحك عذرا لانني قارئة ولست بناقدة وربما لا تعلم انني مدمنة قراءة حتى النخاع الا انني اكتفي بقراءة الروايات الاجنبية فقط لعدم اعجابي بالكتاب العرب المملين والذين لاهم لهم الا الكتابات الجنسية ولقد يسرك ان تعلم انك مستثنى منهم واحمد الله انك انهيت رواية خان الحرير نهاية سعيدة ( بالرغم من كثرة بكاء النساء في هذه الرواية ) اذ انني اصاب باكتئاب من كثرة الحزن في واقعنا العربي والذي أحاول الهرب منه بالدخول في عالم القراءة السحري

اشكرك مرة أخرى وارجو ارسال بقية رواية السرطان
 دعد khalifeh_d@hotmail.com
 السيد نهاد سيريس المحترم
انها رواية ممتعة روايتكم حالة شغف
شكرا لاتاحة القراءة لقد تسمرت امام الكومبيوتر لأتم قراءتها
الرجاء ارسال الفصول المتبقية من السرطان و لكم جزيل الشكر
 honest_8@yahoo.com <honest_8@yahoo.com>
 تلقيت ببالغ الشكر والتقدير رسالتكم المرفق بها بقية رواية الكوميديا الفلاحية التي استمتعت بها أيما استمتاع ولست كفؤاً للتعرض لها بالتحليل الذي أكتفي به لنفسي وإن كان لدي استفسار ألحّ عليّ في نهايات الرواية وخاصةً فيما يتعلق بعلاقة مجد الدين بالرقيقة دلال ، ثم بمصير علاقة الشيخ عبد الرزاق وفضة.
أكاد أجزم أن الكثير من القراء قد تمنوا أثناء قراءة الرواية أن يستجيب مجد لحبه لدلال مع الصورة المتميزة لجوانب شخصية مجد إلا أنني فوجئت برد فعله القاصر والأناني في تقييم دلال بأختها على الرغم من نضجه المبكر إلخ .... ثم تحوله اللحظي لحب مباغت أشبه بحب المراهقين مع ميسون وها يتناقض مع الصورة التي رسمت لمجد سابقاً..
والملاحظة الثانية فقد أصر الأستاذ نهاد على ختم القصة بنهاية قاسية لعبدالرزاق وفضة يسببها عجز عبد الرزاق على الرغم من إيجابية فضة المتناهية ، وسؤالي هو لماذا أراد الأستاذ نهاد ان يختم الرواية بهذه النهاية المؤسفة بالذات ولا أقصد بذلك أن النهاية ينبغي أن تكون سعيدة كعادة الأفلام المصرية؟؟
وأخيراً تقبلوا خالص شكري ، وبانتظار طريق الحرير..
 samer" <samer-k@scs-net.org
 شكراً على هذه الرواية الرائعة حقاً!:االاستاذ نهاد الموقر
english patient لقد ذكرتني قرائتي اارواية بفلم مريض انكليزي
أنها رواية مليئة بالعاطفة و مشحونة بالحميمية .... كما أن الجرأة بطرح موضوع
السحاق homosexality هي غير عادية... شكراً مرة أخرى
أتمنى أن ترسل لي بقية الروايات التالية:
السرطان الكوميديا الفلاحية
خان الحرير....
و شكرا
د. سامر قعقع
ranafrog911@hotmail.com
 السلام عليكم ورحمة الله
لقد أكملت قراءة رواية خان الحرير, انها بالفعل رواية رائعة تستحق تجسيدها في عمل تلفزيوني
ولكن قد حزنت في بعض المواقع وشعرت ان النهاية غير عادلة
فالنهاية التي وصلت اليها الغجرية فضة قاسية جدا فأنت لم تنصفها سلبت منها حبيبها وزوجها في البداية ثم حرمتها طفلها وهذا أمر لا تستحمله أم ومن ثم ضياعها وانتهاءها وبعدها عن اهلها (امها وابيها و عشيرتها) لماذا كل هذا الظلم الذي لحق بها بينما كان مصير محسن والذي لا يستحق كل الذي حصل عليه (زوجة عاقلة محبة ومركز مرموق)حيث انه خائن للعشرة ولصديق عمره واخته
ونقطة اخرى هي قضية العانس صبيحة لماذا استحقت هذا المصير , ربما لم تضع في بالك هذا الشيء ولكن قد تسبب احباط للعوانس اللاتي يقرأن القصة فبعد طول الصبر والتمني لتحظى بزوج يسعدها لا تلبث ان تغتال سعادتها قبل ان تكتمل , لو كنت انتظرت حتى تفرح صبيحة بطفل او طفلين يشاركانها حياتها الباقية ويملئانها عليها
اعتقد ان بعض العوانس اللاتي سيقران روايتك ستصبن بعقدة و خوف من المستقبل المجهول وسيتوقعن نهاية مشابهة
بالنسبة لقضية الارملة سعاد من الظلم أن يحزن أبوها بسبب بقائها معه في المنزل فهذا يعتبر قسوة وجهل ولو كنت مكانها ما جلست مع هذا الاب يوما واحدا في بيته ولو اضطررت للعمل في اي مكان لأعيل نفسي وطفلي أما ان أعيش مع شخص يعتبرني عبئا عليه فهذا لا يحتمل ولكن للأسف هذه حال المطلقات والارامل في مجتمعنا الشرقي وخصوصا دول الخليج العربي , فهن يعتبرن وباءا على المجتمع وتضيع أبسط حقوقهن
أعتذر للأطالة و أرجو أن أحظى بقراءة رواية ثانية
أنا في انتظار الرواية القادمة ولك الشكر
رنا
 روجيه جورج أصفر rogerasfar@hotmail.com
 اريد متابعة قراءة روايتكم حالة شغف التي بدأتها في موقعكم
علما انني قرأتها مرة اولى من الكتاب الذي اضعته
شكرا
 azaher alwakil alwakil <wakil007@ayna.com>
 بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب / نهاد سيريس
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لقد قرات الفصل الاول والثاني من روايتك الممنعة ( حالة شغف ) وقد اعجبتني كثيرا جدا وارجو منك كل الرجاء ان الفصول الباقية من الرواية باسرع وقت ممكن .
مع خالص التمنيات بروايات ممتعة
 SAMER-K" <samer-k@scs-net.org
 الاستاذ الموقر نهاد:

قرأت باهتمام كل ما كتبته في هذا الموقع , ولقد أعجبنتني الروح الجديدة و الرائعة التي تكتب فيها و الجراة الواضحة التي تناولت كل مواضيع كتاباتك تقريباً.....
أتمنى ان ترسل لي بقية رواية خان الحرير....
و شكراً على كل الوقت الذي أنفقته في الرد على رسائلي.....
د. سامر قعقع
 salim BOUABID <salim_redouane@yahoo.fr>
 السلام عليكم
شكرا على ادراجكم لرواية خان الحرير على صفحات الانترنات
لقد بدأت في قراءة الرواية وارجوا أن تتكرموا بإرسال الأجزاء المتبقية
شكرا
 mi souheil" <souheil2fr@hotmail.com
 تحية طيبة وبعد:
أتمنى أن أحصل على باقي أجزاء رواية (السرطان) لأنها الرواية الوحيدة من رواياتك التي لم أتمها بعد ، فقد قمت بقراءة رواية حالة شغف وشغفت بها وقرأت كومدياك الفلاحية ،و بعض مقطتفات التي اقتطفتها لنا من مسرحياتك الرائعة المعبرة عن المجتمع العربي عموما والحلبي خصوصا ..
وأتمنى أن تستمر يدك تخط بخطوط عريضة ضيق االحال والمشاكل التي يمكن أن يتعرض لها كل فرد من أفراد المجتمع. ولك الشكر الجزيل.
سهيل.
 Operation Manager <himuk_gm@y.net.ye>
 عزيزي الأستاذ نهاد
شذى مرة أخرى من اليمن
لايبدو ان مشوارنا قصير، وأحتاج لتتمات الكوميديا الفلاجية، والرابع والخامس من حالة شغف، وبعدها وبعدها الكثير حتى أنهي هذا البحر العذب.
مع الشكر الجزيل أريد أن أقول
لأن الأدباء لايعيشون على الشكر فقط، أنا ياسيدي ذو حالة مادية جيدة،، سأكون سعيدة لو دفعت ثم هذه الروايات. ليس لدي مشكلة مادية تستدعيني لتقديم الشكر فقط.
سأكون شاكرة جداً لو أرشدتني كيف أسدد ثمن هذه الروايات.
مع خالص التقدير
شذى
 الكاتبة السورية سوزان خواتمي
 سيدي العزيز نهاد سيريس :
تحية تقدير واحترام لجهودك المبذولة في التواجد على الانترنت .
بدءا أنا أيضا من حلب وهذا ماجعل في قراءة حالة شغف شيئاَ يشبه الغوص بحثا عن اللؤلؤ : لؤلؤ تلك الجميلة حلب .
علماً بأن قراءتي للرواية بأكملها نال مني وحول عيناي إلى جمرتين ، فمتابعة الشاشة المضوية غير قراءة سطور كتاب رغم ان كلاهما تجربة لايقدرها إلا البعض .
نهاية : شكراً مرة اخرى وإن كان للأمر أهمية فأنا كاتبة مغمورة لي مجموعتين قصصيتين صادرتان عن دار سعاد الصباح وادعى سوزان خواتمي .
تحيتي وتقديري واعجابي .. من زمان كان بابا يصر على تصويرنا عند ستديو دنيا بالذات في باب النصر!!
 shahrazad abu-rajab <shr20022003@yahoo.com
 لم تكن قراءتي لروايتك الأخيرة (حالة شغف) بمحض الصدفة، فلقد سمعت المقابلة التي أجرتها إذاعة (مونتيكارلو) مع حضرتك والتي كانت عن روايتك الأخيرة ،فتمنيت لو أقرؤها ،وبالصدفة بينما كنت أتجول بين الكتب في مكتبة الجامعة الأردنية، وجدت الرواية و استلمتها. لا أدري أيها الكاتب الكبير لم تكتب عن هذا الموضوع ! ربما تعتبر أن من الجرأة أن تكتب في مثل هذا و لكنني لا أخفيك أنني شعرت بالخوف و خشيت أن يراني أحد و أنا أقرؤها . كل كاتب يسعى من وراء كتاباتة أن يخرج منها القارىء بعبرة و لكنني لم أخرج من قراءة روايتك إلا بحالة اشمئزاز من كلا الجنسين ،فلقد فوجئت من النهاية فلقد تبين لي أنني كنت أقرأ قصة العجوز و في نفسي يقين بأنني أقرأ عن شخصية عظيمة و إذا بي أكتشف أنني لم أكن أقرأ سوى قصة رجل زاني يحكي مغامراتة مع جماعة من النساء الشاذات !!!! ولا أعتقد أن روايتك تصلح لأن تعرض مسلسلا تلفزيونيا فما هي إلا وصف مفرط في القرف مع الأسف.
 المترجم من الانكليزية الىالعربية خالد جبيلي ALJBAI@aol.com

Dear Nihad,
I am missing that nice cup of coffee at that cafe ( I dont remember the
name), I am missing that nice chat with you over the coffee. I hope you are all
right.

As usual, I would bother you my dear friend. I am sending you the translation
of henry Miller's "Plexus", the second book of his triology "The Rosy
Crucifixion". Will you please pass it to Mohamed Abdel Moneim...
I am sending two files. I hope you will like it if you have the time to read
some pages.
I hope you have heard good news from your friend (Dr. Majd Haidar), or you
will soon.
(by the way I passed your novel Shaghaf to a couple of friends here and they
liked it very much. A friend told me she could not leave it untill she had
finished it. She commented it was one of the best novels she ever read. I told
her I would convey her message to you).

Wish you all the best
Khaled

 عادل القرشي <qurashi73@ayna.com>
 السلام عليكم ورحمه الله
الاخ الكريم نهاد
لا زلت عاشقالنتاجكم الادبي الروائي (مجانا طبعا) وتفاعلت مع قصتكم حتى أني كد اخرج رافعا لوحه تشي غيفارا وبن لادن وصدام واندد رافعا عقيرتي بالسرطان الابيض لكني لم املك القوة لاصابتي بهذا الداء.
صديقي لقد اطلت علينا الغياب وحرمنا فترات طويله من ابداعاتكم.
فاقترح عليكم وضع مختارات ابداعيه عربيه او عالميه الي الموقع بشكل دوري,
كما اقترح ايضا ان تشرع في كتابه روايه عن من قامو بالعمليه الاستشهاديه وخطفوا الطائرات وضربوا بها العمائر وان تسلط الضوء علي الناحيه الانسانيه لدي الخاطفين ارجو ان لا تظن أني أويد مثل تلك العمليات ولكنها تجربه تستحق ان تسجل في عمل روائي .

المقدر الانتاجكم
عادل القرشي
 FUTURELIGHTS <FUTURELIGHTS444@HOTMAIL.COM>
 اهديك تحياتي
وابلغك شديد اعجابي بكاتاباتك و الاسلوب الفريد المتميذ و شهي الالفاظ
لا اجيد الكتابة ففي حضرتكم يعجز الحرف ان يقول
الا اني اتلهف شوقا لتكملة رواياتك المنشورة السرطان و حالة شغف
ولا اعلم ان كانت ستتحقق الامناية ام انها ستبق كعشرات الامنيات التي لم تنل حظها الا ان تكون امنية

هذا و اجدد اعجابي
عاصم علي
 amer alshaawi <amer.alshaawi@telia.com>
 تحياتي لموقعكم المتميز والجميل
لدى قراءتي ذكريات ايام الراديو مقالة نهاد سيريس
بعد اعتذاري لكاتب المقالة هنالك ملاحظة الرجاء تصحيحها وهي بخصوص مقتل عبد الكريم قاسم وكما جاء بمقالة السيد نهاد انه بعد قتل عبد الكريم قاسم تم سحل جثته في شوارع بغداد
الصحيح انه فعلا تم اعدام عبد الكريم قاسم في دار الاذاعة والتلفزيون العراقي ولكن لم يتم اطلاقا سحل جثته في شوارع بغداد والذي حصل فقط هو عرض فيلم في التلفزيون يصور عبد الكريم قاسم بعد اعدامه وهو جالس ومربوط على الكرسي
اؤكد هذه الاحداث لاني عراقي وعشت تلك الاحداث وشاهدت الفيلم اكثر من مرة وللأمانة التاريخية
مع اعتذاري لكم والى السيد كاتب المقالة
وتقديري لموقعكم المتميز
 vinnell" <azqsim@vinnellarabia.com
 السيد نهاد
اتمنى من كل قلبي ان تكون في صحة جيدة
قرأت الرواية خان الحرير وفي الحقيقة انني اعجبت بها كل الأعجاب
فقط اقول لك شكرا على هذة الرواية الممتعة والتي شدتني من اولها الى اخرها وصرت ابحث عن المؤلف والمؤلفات الأخرى لقرائتها ، انا اشكر و ممنون للذي اخترع وساهم في تطويرالأنترنت التي ساهمت في حصولي على الفرصة للآطلاع على روايتك
اكرر شكري وتمنياتي لك بالتوفيق
عبدالعزيز القاسم
الرياض
السعودية
 abdullah <abdullah@futurelights.net>
 تحياتي :
اشكرك و القائمين على ادارة الموقع للمجهود الجبار الذي تبذلونه لنشر فكر و ادب يسهم بشكل او في اخر ان يرتقي بنا وجدانيا و ذهنيا ان كان هناك من امل في ان نرتقي او امل في يتحرك فينا الفكر .

اقدم لكم الشكر و اعلم انه ليس لسان حالي لوحدي في جعلكم القراءة و الاستفادة من ادبكم ممكن بهذا الزمن الرماد الذي صار فيه الكتاب حلما وتمني ... ان لك يكن لضيق ذات اليد فلضيف فكر الممسكين بامر دولنا و الذين يحددون لنا ما القراء و ما لا نقرا فنحن كلنا من المحيط الي الخليج كما نردد كلنا قصر لا نعي مصلحتنا وهم اخذو عنا عناء الاختيار في ما يضرنا و يصلحنا
اشكر مجددا نافذتكم التي اتمنى ان يستفيد منها اهل لغتي املا ان تكون شمعة لقهر الظلام لا للاكتفاء بلعنه ...
لولا علمي باني اخذ من زمنك الذي اعلم انه غالي كنت اطلت
امنياتي ان تكتمل عندي رواية حالة شغف
اعلم اني اطلت ولكن لو تسمحون لي بمراسلتكم اكون من الشاكرين

هذا ولكم التحية و الاحترام
عبد الله
عبد الرؤوف عدوان Adwan, Abdul Ra'ouf <AAdwan@pd.state.gov>

 Dear Nihad,

I have read all your short stories and Halat Shaghaf for the second time. I am trying to finish Al Comedia Al-Falahieh this week. Could you let me know from which bookstore in Damascus can I get a copy of your books "Al-Saratan" and "Khan Al-Hareer"? I also appreciate your sending me a copy of each of your articles that you have already published.
Please accept this very simple present from me:
1. "To inter the world of Nihad Sirees is easy, but to escape form the magic of any of his masterpieces is impossible. The moment you start any of his literary inventions you feel that your eyes force you to go to the end."
2. "Nihad Sirees hits you with factual events through out his social and political fictions. You feel that you are in a boat with a storm like style that centrifuge you towards the ten directions and pulls you again to the center of gravity. It is not a start from the beginning, end, or middle; but from each direction which grants you a feeling that you are with a
mountain like writer who employs tens of related labors like plots which posses the spirits of realism, expressionism, and abstractionism, with the presence modernism and classicism. Nihad seems to me is a psychiatrist, a painter, a civil engineer, a surgeon, a nurse, a sculpture, and before all an informatic writer."
Below is the answer of ali aldumaini, I will try my best to convince the committee of the annual international Book fair of Asad Library to invite him to do some readings of his poetry during the exhibit in October 2002.
All the Best
Raouf
-----Original Message-----
From: ali aldumaini [mailto:alialdumaini@yahoo.com]
Sent: Thursday, April 18, 2002 12:22 PM
To: aadwan@pd.state.gov
Subject: nihad sirees
 

Dear Abduraoof Adwan
I am delighted to read your E-Mail regarding our culutural activities in Saudi Arabia and the role Dr.
Alghdhami played successfuly in our culutural life.
I am a poet who belong to the end of sixty and early
seventies course of writing where the themes of national felings ,arab world struggling and
palistinian crises were the major backbones of my writing.
Thank you for reminding me with those old days which becomme now as a very deserted past! by chance i red the outstanding work of my friend Nihad and I wrote about it as a reader but not as specialist in critisism.
If I can make the visit in that time I wil be happy to come as guest because I am not specilist in literature criticism.
Thank you for your inititive f or contacting me and I share with u the importance of enhancing the cooperation between our educted and creative figures.
Pleasr convey my best wishes to my friend Nihad Sirees.
Ali Aldumaini

 ALI AL ALI" <ali_9972@hotmail.com
 شكرا جزيلا على هذه الرواية الجميلة جدا و التي صيغت بأسلوب غاية في الروعة و الأناقة و كانت بأسلوب عذب و راقي و مؤثر تجعل القاريء يستمتع بالقراءة و تسلسل الأحداث و هذا إن دل فإنما يدل على روعة أسلوبك و تنوعك في طرح الحدث
طالبك النجيب محمد عبد الرحمن القحطاني
الرتبة:ملازم أول
الحرس الوطني السعودي
 roadinstitute" <info@roadinstitute.edu.sa
 الأخ المؤلف نهاد
انا معجب بكتاباتك. قرات لك خان الحرير رياح الشمال.
انا المهندس عماد حلبي الاصل، اعيش خارج الوطن الان. استمتعت بالجزئين الاول و الثاني
اود قراءة الباقي لو تكرمت فماذا افعل؟
اشكرك جزيل الشكر
عماد
باقة ورد معطرة مني لك شخصيا و لكل اهلنا في حلب
 roadinstitute" <info@roadinstitute.edu.sa
 مرحبا....والف تحية
الأخ المهندس الاستاذ نهاد
يعني شوقتنا وما دوقتنا متل ما بيقولو بالحلبي
انا م.عماد
ارسلت لك ايميل من فترة والان برسل ايميل الك لاحييك على كتاباتك كلها
انا قرات واستمتعت جدا بحالة شغف بس للاسف ما شفت الا الفصلين الاول والثاني
ارجو منك ترسلي الفصول الاخرى واكون شاكرا لطفك
كل رواياتك سهلة وبسيطة وتلامس الواقع الى حد كبير
بس ردت اسالك
هل حالة شغف سمعتها من احد ولا ابدعتها من نسج خيالك ككاتب ولا الاثنين معا
اشكرك بالغ الشكر واتمنى لك مزيدا من التوفيق
عماد
 ISSA EL-MAALOUF <issa.el-maalouf@telia.com>
 سعادة الاستاذ نهاد المحترم
يطيب لي أن أكتب لكم مبديا إعجابي بروايتكم الرائعة التي قدر لي صدفة أن أقرأها عبر شبكة الانترنت.
لقد تمتعت فعلا بقراءتي لها ولبعض من كتاباتكم الاخرى.
سأسافر قريبا الى لبنان وسوريا حيث أتمنى أن يتاح لي شرف لقائكم.
أتمنى الكتابة لي على عنواني البريدي التالي:
Issa.el-maalouf@telia.com
أتمنى أيضا أن يكون لكم بعض اللقاءات الثقافية هنا في السويد.
يهمني كثيرا متابعة الجزء الثاني من رواية السرطان.
مع تحيتي وتقديري
عيسى المعلوف
  ISSA EL-MAALOUF <issa.el-maalouf@telia.com>
 سعادة المبدع العظيم الاستاذ نهاد سيليس المحترم
كانت قصة البيت الكبير رائعة بكل المقايس فقد شدتني بقوة لمتابعتها، أنا الذي وبتواضع شديد أدعي أنني نهم القراءة خصوصا في هذه الأيام التي يعم فيها الركود وتنتشر خلالها رتابة الصيف المملة هنا في السويد.
لقد كنت بديعا يا سيدي وكانت القصة موحية بالكثير الكثير مما إختبأ بين أسطرها ، إشارات ذكية وإرهاصات مبهرة.
أرجو أن اتابع قراءتي لك فهي عندي ليست صدفة إنما هي حكمة من الله الذي ييسر لي في جميع الظروف ما لا يستطيع فكر القاصر عن حكمة الله إدراكا أحيانا وتوقعا غالبا.
أتطلب رأيي يا حبيب! ومن أنا او سواي ليعطيك الرأي وأنت ثاقب البصيرة ماهر التورية والترميز بما يزيد المثقف من قرائك إطراقا بتفكير أم تحيرا في المبتغى، مكتفيا بما تيسر له من تفسيرات ومفاهيم تتركها أنت لا كما يحلو لمخيلته أن توحي بها وإن كانت جمل قصصك خلفها أو ربما؟ كتابة أشبه بالرسم التجريدي وإن لم تكن أبدا المعاني والصور تجريدية رغما عن كل ما فيها من تجريد مبطن.
هذه أول مرة أجلس فيها لاجيب أو حتى لأقول رأيي كتابة في أي موضوع أو جوابا عن أي إستفسار عام لا يوجه الي شخصيا.
مع محبتي القلبية الخالصة وفائق الإحترام
عيسى المعلوف
أتمنى زيارة الموقع الألكتروني: www.arabblind.org
 faisal <faisal99@qualitynet.net>
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود من خلال هذه الرسالة أن أسجل أعجابي الشديد في أسلوب الكاتب في رواية حالة شغف وبودي أن تأذنوا لي في اكمال قراءة ما تبقى من الرواية وتقبلو فائق تحياتي.
 قارئ من السعودية يحسبني (كاتبة)
 السلام عليكم
كاتبتي العزيزه نهاند سيريس كيف اعبر عن مايدور في ذهني وقلبي عن قلمك المعطاء, قلمك الذي علمني العشق وجعلني اعشق صور من الخيال (مثل شخصية وداد الناعمه)و
سحرتي قلبي وعقلي فاصبحت انت شعارا في قلبي للعشق والوله
كل هذا من خلال روايتك حالة شغف, عشقت شخصياتها فوجدتني قد عشقت خيالا, فتاه لبي وذاب قلبي بحثا عن معشوقة حقيقية فوجدت ظالتي قي كتاباتكي واتخذتها عشيقة لي
فطبت عاشقا وطابت معشوقتا لي وطبت انت يوم ان عقدت قران العشق بيننا فأصبحت ابلاية لي
عبدالله محمد من السعودية من الرياض
 ماجد.. اليمن . صنعاء
 الموضوع: كيفك استاذ

بسم الله الرحمن الرحيم
كيفك استاذ نهاد
انا ماجد الحميري انا اسف اني لم اتواصل معك فانا كنت مشغول بالدراسة
استمتعت كثيرا وكثيرا جدا بالرواية التي تكرمت بارسالها لي ( رياح الشمال )
ارجو ان ترسلي احدث صورك فانا في شوق للقائك وان تخيرني عن اخرك كتاباتك
القارئ ( المعجب )
ماجد.. اليمن . صنعاء
 Lilian Sabeh <liliansabeh@hotmail.com>
 قرأت لك حكاية موظف مسـكين أمطرت عليه وهو في البرية فتاه ، وهو ينتظر هدوء العاصفة لم يجد طريقاً إلا الخيال ليمضي وقته، فتخيل بأنه قد وجد بيتاً يحميه وأشخاص يعيشون في هذا البيت ، كانت بداية القصة مشوقاً جداً ولكن بريقها انتهى عندما بدأ الموظف بتأليف قصة تحكي عن المجتمع الحلبي ، لم أعد أهتم بالتفاصيل التي رواها عن علاقته بأهل البيت لأن القصة الثانية كان فيها الكثير من الأحداث والشخصيات (كلهم نساء) وكانت بحاجة إلى تركيز، بعد كل صفحة أقرأها كنت أشعر بجرأتك بالتكلم عن المجتمع كما هو دون تحوير، فدائماً نسمع عن قصص كانت تجري وتجري حتى اليوم في مجتمعنا ولكن الجميع يحاول إخفاء النور عنها، لقد شرحتها بشكل طبيعي جداً (لا أعرف كيف وصلت إلى كل هذه التفاصيل).. دائماً نقراً للكتّاب العرب عن نماذج من الناس عادية جداً تقابلها كل يوم ولا ترى منها سوى الظاهر... وبطبيعتي يجذبني كل شيء غامض وغير معروف عند كل الناس، وأظن أن موضوع القصة جعلني أحبها أكثر.
كان الوصف في هذه القصة دقيق، جعلني أتخيل كل شخصية من هذه الشخصيات وأرسم لها صورة في مخيلتي وخاصة وداد (ولكن لم أستطيع الوصول إلى شكل فتاة تشبه وداد)
هذه القصة وضحت لي لما يختارون روايات نهاد سيريس لتتحول من الورق إلى الشاشة فالأسلوب فيه الكثير من الوضوح يجعلك تشعر كأنك تشاهد القصة أمامك.
أحد الأصدقاء بعد أن قرأ الرواية سألني أنه عندما عاد الموظف إلى الغابة كيف لم يجد منزل الشيـخ....
فضحكت كثيراً وقلت له أنها ليست قصة واقعة وأنك أحبب فقط من خلال قصة الموظف أن يكون هناك مدخل مثير للقصة (وداد) لا أكثر.....
من البارحة وحتى اليوم وأنا أهرب من الكتابة لك، أحسست بأنني سأكتب سخافة، أو سأكتب سطرين لا أكثر، لقد كتبت كثيــراً، يكفيني هذا.....
ليليــــــــــــان
 منال ابراهيم <engmanal@scs-net.org>
 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد التحية ، انا م.منال ، هل تذكرتني ؟ انا التي طلبت من حضرتك ان ترسل لي الجزء الثاني من روايتك السرطان....
أقدم شكري لك يا أستاذ نهاد ، و أحييك ، لقد استمتعت كثيرا بقراءة الرواية ، و لم أكتفي بقراءتها مرة واحدة ، نعم فالكتب التي تعجبني أقرأ مقاطع منها لأكثر من مرة ، و هل تعلم يا سيدي بأن الأستاذ عبد الله ، أصبح صديقي ، لا تستغرب ، كل أبطال الروايات التي أقرأها و التي تحمل شخصياتهم الطابع الانساني أصبحوا أصدقائي ، وكيف لا و أنا أتفاعل معهم و أسمع صوتهم و أشعر بأنهم يحادثوني طوال فترة قراءتي للرواية ....و هكذا حدث مع بطل رواية السرطان ، إذ ان اسلوب السرد في الرواية يجعلك جزء منها ، و كأن البطل يكلّمك ، يطرح السؤال عنك و يجيب عليه ، كأنه يعلم ما يجول بنفسك من تساؤلات و أفكار ....
لأول مرة أقرأ رواية عن مريض في السرطان ، غزو الأبيض للأحمر ، للأسف ، مثلما أسلفتم ، السرطان لا يقف عند أجساد البشر بل وعقولهم ، كلماتك التي جاءت على لسان عبد الله أثارت حرقة في نفسي و جعلتني اتنهد بمرارة ....
و لكن النهاية التي لم أكن أتوقعها ألهبت بريق الأمل في نفسي ، هذا البريق الذي يخبو أحيانا و يضيِءأحيانا آخر ، و لكن لا ينطفئ ابدا
انا لست ناقدة ، ولكنني انسانة ، أقدر الجمال أينما وجد ، في رواية ، في لوحة ، في منظر طبيعة ، في قصيدة ، في كل مكان ....، أقدّر الجميل و أميزه عن القبيح و العادي ، فأنا لا أُعجب بأي رواية أقرأها أو أي لوحة أشاهدها بل بالجيد و المميز منها - برأيي - و روايتك أثارت إعجابي و رغبتي في قراءة رواية أخرى لحضرتك ،
و أكون ممتنة إن أرسلت لي الأجزاء المتبقية من رواية حالة شغف ، إذ أنني كنت قد قمت بتنزيل الجزء الأول منها ....
مع بالغ شكري و احترامي
 د.نايف شقير nghnl@mail.sy
 الأستاذ نهاد سيريس المحترم
لا أزال أذكر بفرح يوم دخلت أول مرة إلى موقعكم، وفي ذلك اليوم قرأت روايتكم الرائعة "حالة شغف"، والآن يسعدني أن تتفضلوا علينا وتزودونا بنص روايتكم الكوميديا الفلاحية" ولكم جزيل الشكر
د.نايف شقير
 nehad19@hotmail.com
 بعد التحية والسلام ...لكاتبنا المحترم.
بعد ماقرأت الفصلين المتاحين من روايتك "حالة شقف " اود من فضلك تزويدي ببقية الفصول ...لأشباع فضولي وإعجابي بالرواية..واكون لك من الشاكرين.
مع تمنياتي لك بالتوفيق الدائم ...
 nono me <nono_me4@hotmail.com>
 صباح الخير
ممكن تعطيني مجال اكمل القراءة لرواياتك كنت اقرء عادي وفجأة هلا طلب مني اراسلك بليز انو بدي اعرف كيف اكمل قراءة
باي
 ahmd alslamy <slamy7a@yahoo.com>
 الكاتب الكبير نهاد سيريس
أطلعت على حالة شغف
واعد لدراسة متواضعة عنها سوف تنشر في اليمن
فور إنجاز الدراسة سأطلعك عليها
شكرا لتجاوب حضرتك معي بارسال الرواية
لا ادري لماذا لم تشارك دار عطية في معرض صنعاء للكتاب
تحياتي
أحمد السلامي
slamy.jeeran.com
 khaled said <khaledsaid707@hotmail.com>
 السلام والمحبة
لا استطيع ان اكتب كلمات تعبر عن شكرى لك
والحقيقة وهذا جهل منى لم اكن اعرف بكتبكم
ولكنى الان واحد من قراءك
وكنت اقصد بالكتب المذكورة فى الرسالة الماضية
عدم وجودها على موقعكم ولكن اى مكان عندك معلومات عن وجودهم
وفى نهاية الامر اشكر سيادتكم على هذا الاهتمام
 ucs <ucs@scs-net.org>
 عزيزي السيد نهاد :
أنا جدا من المعجبين بكتاباتك , فقد قرأت كل القصص المنشورة لك على موقعك وكانت المفضلة لدي رواية الكوميديا الفلاحية .
فهل أستطيع قرأة باقي منتوجاتك الأدبية (السرطان وسوق الصغير و .....و..و......) .
وأكون لك من الشاكرين
 slyviper@slyviper.cjb.net <slyviper@slyviper.cjb.net>
 السلام عليكم
أقول شلون لو بقيت اعرف تكملة حالة شغف للنهاد
ايميلي الاصلي
war_man007@hotmail.com
وشكراً
 baraabdn@emirates.net.ae <baraabdn@emirates.net.ae>
 نشكر لكاتبنا الكبير حسه الابداعي القصصي والذي أعاد للقراءة نكهتها التي فقدناها من سنيين طويلة في كتابات الكتاب ولكن إذا كان بالإمكان ان تزوديني بالجزء الثاني من رو ;اية رياح الشمال وأنا أكون لك من الشاكرين
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
 Ghatfan SHAABAN <gshaaban@scs-net.org>
 الأستاذ العزيز نهاد:
قرأت بشغف روايتك حلة شغف التي أرسلتها إلي مشكوراً، و أنا أتمنى قراءة ما تبقى من نتاجك، و لكني أتمنى بنفس الوقت أن أشتري الروايات القادمة ككتاب، و أنت تعرف طبعاً ما يحمله الكتاب من زخم و قيمة لا يمكن بلوغهما مع القراءة الإلكترونية، و لهذا طبعت الرواية و جمعتها في كتاب قبل أن أستطيع قراءتها... و أتمنى بالتالي أن أعرف كيفية الحصول على رواياتك بنسخها الأصلية.
أقدر عالياً كتابتك و ردك السريع علي.
أما عن رأيي بالرواية فهي ممتعة جداً بحبكتها و أحداثها و جرأتها، و أقدر عالياً كل من يكتب في الجوانب المنسية من تاريخنا و تراثنا.
هل الأحداث مستوحاة من قصة حقيقية، و هل هذه الأحداث و ما يشابهها دارت فعلاً في حلب، و ماهي مصادرك في ذلك طبعاً مع فهمي بعدم ذكر أي اسم ؟
د. غطفان قباقيبو
 مهند من  اللاذقية <e.m.c.net@net.sy>
السيد الأستاذ نهاد سيريس المحترم
تحية عطرة أبعثها لك من مدينتي الجميلة اللاذقية
يؤسفني أن أقول لك أنني لم أقرأ لك إلا مؤخراً وهذا من سوء حظي طبعاً ولكن من دواعي سعادتي أنني حين بدأت أقرأ لك قرأت قصتك الرائعة حالة شغف فكم أعجبني أسلوبك السهل..
 ربيع عقب الباب من مصر albab20002002@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم

    الفنان الكبير / نهاد سيريس

تحية إكبار وحبا لشخصكم الفنان

وبعد

    من فترة طويلة - إلى حد ما -لم أقرأ عملا فى جمال هذا العمل القوى، يكفى أن أقول لك ، أننى منذ ارتبطت بجبرييال جاريثا ماركيز ، وقمت بقراءة كل أعماله ، لم يجتذبني عمل مثلما جرجرني هذا العمل ، وأرغمني على المتابعة ؛ رغم أنني كنت فى الفترة الأخيرة أنتقى أعمالا لمشاهير الكتاب العالميين ، ولكنها من سطورها الأولى كانت ترفضني وأرفضها !!

    شكرا لك على عملك ، لقد تفوقت على شهرزاد تماما ، لم يتوقف سردك ، لم يكن سردا بالمعنى المألوف بل نسجا نقشا ، أو قل قصا ، التحمت فيه كل الشخصيات مع الأحداث ، فعرفت سيمفونية رائعة المذاق ، حتى وصفك للأماكن والشخوص ، مر كنسمة ، كلحمة لا بديل عنها ، وإلا اختل الإيقاع!!

   أعرف أنني أتجاوز الموضوعية بهذه الطريقة العاطفية ، ولكنه انطباع لا بد منه ، و لا يبقى إلا أن أحسدك ( لا أقصد طبعا ) على ثقافتك وخبرتك المكتسبة التي ذكت كل جوانب العالم الذي تحاول بناءه ليأتي البناء قويا ، وليس سطحيا – من الخارج – فتدخل بنا عالما مغزولا بالغموض والرهبة ، تتحدث عن كل كبيرة وصغيرة فيه ، وتميط اللثام عن كل جوانبه المخيفة خاصة لنا نحن القصاص ، عشت معك الخوف – الخوف منك وعليك – فإذا بك تنسلخ وتبقى ورقة التوت فى أصعب المواقف إثارة !!

    أخى / نهاد

    كل ما آخذه عليك ، بعد كل هذا النزف ، وٌول نزفا ، لأن رواية كتبت بهذا الشكل ، وبكل هذا الجمال ، لايمكن أن تكتب سطورها بسهولة – أعود فأقول لماذا اخترت لها نفس النهايات لقصص تتحدث عن ذ1ت التواريخ – الثلاثينات من القرن الماضي – وأقول ذلك وليس فى ذهني مطلقا نهاية قد أراها أكثر لياقة بها !!

    شكرا لك أن أسعدتني ، وعدت بى إلى محاربى ، وأتمنى لو عرفتني بنفسك أكثر ، كما أتمنى لو عرفتني من خلال أعمالي التى سأحاول أن أبثها إليك

                                      و السلام عليكم ورحمة الله

 أخوك

ربيع عقب الباب

ارسل رأيك ليتم نشره هنا

 

تابع قراءة الرسائل