القصة القصيرة والحوارات                                                                                          

صورة وثوب حرير وقارورة عطر

آنستان وأرملة

قصة

قصة

 في إحدى المرات, وبينما كان أصحاب البيت غائبين, استطاع احد اللصوص الوصول الى فرندة الطابق الثاني بخفة ونشاط ثم قام بقص دائرة في زجاج الباب تتسع ليده بوساطة أداة خاصة ودخل الى الشقة. انتقل فوراً الى غرفة نوم الزوجين وراح يعبث في الخزانة والجوارير باحثاً عن المصاغ والمجوهرات, الا انه أثناء ذلك وجد الخزانة مملوءة بثياب الزوجة الحرير.. البقية
عندما اندلعت حرب الثمانية والأربعين ركب الحماس السيد مصباح بشكل مفاجئ فانضم إلى جيش الإنقاذ وسافر وهو يعلق بندقيته على كتفه إلى فلسطين، ولكن سرعان ما جاء خبره في رسالة قصيرة من القيادة موجهة إلى زوجة البطل الشهيد فعرفت مديحة أنها ترملت وهي عروس شابة لم تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها، فعادت إلى بيت أهلها لتنضم إلى أختيها العانستين فاطمة وسعدية.. البقية

 حلب: العيد والموسيقا

 مذكرات

 قصة

عندما كنت طفلاً صغيراً كنت أنظر إلى الكبار نظرة حسد، فهم يقضون أوقاتاً أطيب في المناسبات وخاصة في الأعياد، وعندما صرت كبيراً أصبحت أشتهي أن أكون صغيراً فالأعياد وجدت ليحتفل بها الصغار بطريقتهم البريئة تلك والتي بدونها لا يمكن تذوق متعة العيد.
العيد يقترب، هناك مسافة طويلة يجب على الأطفال أن يقطعوها ما بين البيت والفرن.. البقية
توقفت العربة أمام بوابة البيت الكبير. كان على السائق ان ينزل منها ليفتح البوابة ومن ثم يقودها إلى الداخل. رحت أراقبه يدفع فردتي البوابة بعزم وبكلتا يديه فقد كانت تتسع لمرور هذه العربة ذات الحصان الواحد. كنت أعرف البيت ولكن من الخارج فقد كانت أمي تتعمد المرور في نفس الشارع في بعض الأحيان أثناء خروجنا للنزهة.. البقية

التفكير بنعيمة

في انتظار الأرملة

قصة

قصة

ولما كان الوقت قد تأخر أطفأ النور واستدل بيديه الدرب إلى السرير الذي كان اشتراه من سوق الجمعة حين فكر بالزواج من جارته نعيمة ابنة الإسكافي التي فهم أنها تحب النوم على سرير افرنجي، ولكن الزواج لم يتم ولا يعرف لماذا لم يتم وسأل نفسه نفس السؤال وهو يلمس طرف السرير بيديه ...البقية

اقتربت الساعة من الثامنة إلا ربع فاحتللت مكاني قرب النافذة بعد ان حملت إفطاري إلى هناك وقد كان مكوناً من صحن فول ورأس بصل وبراد شاي مخمر على طريقة جدتي لأمي وقطعة حلاوة بالطحينة فقد اعتدت على تحلية ريقي صباحاً بعد صحن الفول. في الأسفل كانت الحارة تنبسط أمامي كالكف ومن مكاني خلف أباجورة النافذة كنت أرى جيداً رصيف.. البقية


الشرشف

قصة بطل

قصة

قصة

اقتربت من البيت الذي طالما دخلته أو تلصصت إلى باحته من إحدى طاقات غرفتي العلوية التي تشرف عليها . كان ذلك قبل أربعين عاماً ، أي كان كل منا في الخامسة عشرة من عمره . لا يزال البيت على حاله رغم تغير حال الحي ، فقد زحف التمدن والتحديث إلى كل جوانبه بما فيها الطريق التي كانت مرصوفة بالحجارة أما الآن فقد استبدلت بالإسفلت ، هنا كانت تسكن من خفق لها قلبي خفقته الأولى وتصارعت لأجلها مع صديقي الوحيد آنذاك.. البقية

ما إن توقف الباص حتى التقطت حقيبتي الصغيرة بسرعة البرق وقفزت إلى داخله كأنني أخاف أن ينطلق من جديد دون أن أرحل معه. أو أنني ضقت ذرعاً بالمدينة وأهلها إلى حدٍّ أنني لم أعد أرغب بالمكوث ثوانٍ أخر. جلست في المقعد الثالث من الطرف الأيسر للباص إلى جوار النافذة.  أخرجت علبة سجائري وعلبة الثقاب ووضعتهما إلى جانبي. خلعت سترتي وعلقتها إلى خطَّاف مثبت في جدار الباص لهذا السبب ثمَّ أخذت وضع من سيطول سفره.. البقية

يومياتي مع برلنت

صبي الفندق

قصة

قصة

استيقظت على صوت برلنت العالي. كانت تقف على نافذة الدرج بجانب نافذة غرفتي وهي تثرثر مع جارتها التي تسكن في البناية المقابلة. هي تتعمد التكلم بصوت عال لكي أسمعها. طلبت منها عدة مرات ان تكف عن ازعاجي، ولكنها كانت تبتسم وتتمايل وهي ترنو الي بطريقة غريبة وتعتذر. برلنت تحبني وهي الآن تتحدث مع جارتها عن نساء سوف يأتين مساء لرؤيتها. تقول ان العريس يعمل في الامارات وسوف ...البقية

وضع صبي الفندق حقيبتي على حامل مخصص ثم ابتعد ووقف بكل أدب عند حافة الممر الصغير ينتظر مني منحة بعد أن أشعل المدفأة الكهربائية. في تلك الأثناء كنت أتفحص السرير وعندما انتهيت استدرت فوجدته يقف بشكل مثير للشفقة، فنقدته بقشيشاً من عدة قطع معدنية دون أن أعدها فانحنى ثم غادر الغرفة....البقية


حوار مع أعضاء منتدى سيريانز الثقافي

مجلة الوسط

حوار

حوار

- في روايتك رياح الشمال تحدثت عن مرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة  وهي نهاية
الدولة العثمانية.  ترى لوكتبت رواية جديدة عن هذه المرحلة التي نعيشها هذه الأيام ماهي تصوراتك عن مشاعر أبطالها وهم يساقون معنا إلى المصير المجهول، وما الذي من الممكن أن نستفيده  من درس إنهيار الدولة العثماني ونحن نعايش، إنهيار الدول الوطنية بين كلابتي الدكتاتورية وعودة الإستعمار؟ "إبراهيم العلوش ".. البقية

 

* كنت متحمساً للرواية التاريخية قبل سنوات، والآن أسمع منك رأياً مختلفاً وكأنك بدأت تبتعد عن هذه الرواية وتنتقدها.. هل هذا صحيح؟
** إطلاقاً، فمفهومي للرواية التاريخية قد تطور، وهذا التطور ينسجم تماماً مع ما وصلت اليه الرواية الحديثة في العالم. أي ان الرواية تنضج أكثر فأكثر بينما نحن في سورية نستمر في تناول ...البقية

قصص أخرى:                                          

حوارات أخرى:                                           

رحلة العودة لكايد الفلسطيني
المعجب
قبلة الملكة
 حوار مع الكاتب لموقع إيلاف
حول التجربة الروائية
مجلة دراسات السورية

 
إن نشر هذه المواد للقراءة فقط
يمنع الاقتباس أو الترجمة أو تمثيل المسرحيات إلا بموافقة من الكاتب
Copyright ©  1999 - 2003 Nihad Sirees All rights reserved